السياسة الاوربية، ومسالة اندماج المهاجرين، التهميش، سبب الارتماء في احضان الارهاب

0
61

avatars-000007162693-5b81co-t500x500

تفجيرات ببروكسيل وسؤال اندماج الاقليات، الدواعش يستقطبون البائسين..

له صنع بعدما «الإرهابيين»، من جديد نموذج أمام الغرب المؤكد: تأكيد سوى بروكسل تفجيرات تفعللم

تنظيم «داعش» دولته المزعومة لتكون محميّة للمجرمين.

الخلافة» «دولة المحفوظ. الجنائي سجلهم ولديهم وملاحقون، معروفون عصابات، رجال نفذهاالهجمات

حتى يجعلها وأن بها، يفخر أن يمكنه إنه يحملها لمن وتقول الإجرام، خصال تعلي وفعلاً، قولاً باتت،المزعومة

محمية أمام الغرب سامياً. يكون أن لإجرامه يمكن عندها إنه «داعش» له يقول «مقدسة». قضية خدمةفي

وقدوات أبطالاً يولّد الإجرام تقديس أصلاً. مواجهتها يمكن حتى حصرها، يمكن لا تهديدات يواجه هذهالإجرام

لشبان مهمّشين، في أحياء المعازل، بعدما فشلت دولهم الغربية في جعلهم مواطنيها.

الإرهابية بروكسل لتفجيرات التالي اليوم بدأ جارياً. يزال لا الجديد للاعتداء الكاملة الرواية سرد علىالعمل

أحد أن تأكيدات بعد الأمنية الأجهزة من مدوٍ بصمت لينتهي الضحايا، على حداداً خاشعة، صمتبلحظات

الانتحاريين كان سابقاً في متناول يدها.

وخالد إبراهيم البلجيكيين الأخوين بينهم منفذين. أربعة أصل من ثلاثة هوية تحديد من البلجيكية الأجهزةتمكنت

الذي الانتحاري فكان الثاني أما المطار، صالة في نفسه فجّر من هو الأكبر الأخ العشرينات، فيالبكراوي،

أنباء جاءت العملية، مرتكبي هوية تحديد في السرعة تلك بعد الأوروبية. المؤسسات قرب الميترو محطةنسف

من تركيا بتحبط صحة المعلوما.

الرئيس تولىحيث إلى ذلك بعد ترحيله ثم احتجازه تم إبراهيم أن عن الإعلان بنفسه أردوغان طيبرجب

الغربيين «الجهاديين» بشبكة علاقة على كان أنه المرجح من و الماضي. حزيران في طلبه، على بناءًبلجيكا،

التركي الاعلام صرح حيث سوريا.في المتهم وأن تحذيراتهم تجاهلت بلجيكاأن مع القتال في منخرطاكان

الجهاديةالجماعات . المطارالمشؤومة بعملية قيامه حين إلى الأنظار عن منصرفا كان وقتومنذ . فانتشار

صوره، جعلت العديد ممن يعرفونه يتعرفون عليه بسهولة.

متورطاً أظهرت المراقبة كاميرات وصور المطار. في الثاني الانتحاري هوية لتحديد جارية تزال لاالتحريات

نجيم أن محلية إعلام وسائل إبلاغ إلى الشرطة مصادر عمدت وقد هذا الحقائب. عربة يجر كانثالثاً

الأول المطلوب السلام، عبد صلاح رفقة رصده تم قد باريس، بهجمات تورطه بسبب الملاحقالعشراوي،

تصريحات باريس، هجمات في انخراطه قبل أوروبية، دول بين انتقاله خلال أيام، قبل عليه القبض ألقيالذي

المتهمين عن الغموضأزاحت هجومَي منفذي بين كبيرة تشابك خيوط وترسم بروكسل، هجماتبتنفذ

العاصمتين الفرنسية والبلجيكية.

أنه إلى انتبه الرجل وقعاً. أكبر الهجوم لتجعل كانت أخرى، تفاصيل إلى قادت أجرة سيارة سائق وتعاوننباهة

إلى المداهمة رجال يقود أن قبل أمتعتهم، ثقل لفته كيف للشرطة روى بروكسل. مطار إلى المنفذين أقلّ منهو

من كبيرة كمية على الشقة في الأمن قوات عثرت السياح. بمظهر المتنكرون منها انطلق التي الشقةعنوان

خمس بوجود أعلموه المنفذين إن السائق قال عبوات. لتكون مجهزة كانت وكلها الكيميائية، والموادالمتفجرات

حقائب لديهم، لكنهم لم يأخذوا سوى ثلاث.

قائلا الأول. الوطني حدادها يوم في بروكسل على الوافدين بين من فالس مانويل الفرنسي الوزراء رئيسوكان

هي «أوروبا لأن عاجل أوروبي بتحرك مطالباً مضى»، وقت أي من أكثر «متحدان البلدين إن له: تصريحفي

التي هوجمت”.

مدى لمعرفة التواري، في نجح الذي المتورطين، لأحد التركي الاحتجاز رواية ذكر إلى يحتاج الأمر يكنلم

نشرت حين السيطرة. خارج القضية جعل حاسم وغير بطيء بإيقاع التحرك «الجهاديين». قضيةتعقيدات

آذار في عالمي» جهاد أرض إلى سوريا يحوّل «من مقالة«السفير»2012 عن فيها يتحدث من هناك كان،

انتشار التجنيد علناً، لدرجة أنه بات مناسبة للتندّر.

التشريعات وُضعت وقد المعنية. الأوروبية الدول معظم في الحال هو كما بحزم، المسألة تلاحق لمالسلطات

علامات عليه تظهر من اعتقال من يمكّن بما والقانونية الأمنية الإجراءات تشديد تم حيثاللازمة،

الأوروبية الشرطة فوكالة بها. يُفترض كما تطبق ولم ينبغي كما بها العمل يتم لم إجراءات«الجهادي»،

الأجهزة لكن الأجانب»، «المقاتلين بـ خاص عمل فريق هناك التقصير: من اشتكت لطالما«يوروبول»

لزاما كان ضئيل. بقدر إلا بحوزتها تكون ما عادة التي اللازمة، المعلومات تمنحه لاالأوروبية هجماتحدوث

وليست المطلوب المستوى غير في ماتزال التي الاستخبارية، المعلومات ضخ على الأجهزة تعمل حتىباريس

بالشكل المرضي لمن ينتظرونها.

اختراع يمكن لا أنه باريس هجمات بعد ردد الإرهاب لمكافحة الأوروبي المنسق سابقاً. قيل ما الآنسيقال

خلال نفسه الشيء سيكرر ربما أفضل. بشكل المتخذة والآليات القرارات تطبيق ينبغي بل جديدة،إجراءات

الاجتماع الوزاري الطارئ اليوم، حينما يلتقي المسؤولون الأوروبيون عن شؤون العدل والأمن.

مريدي من كثيرين يجمع مشابه سجل على التأكيد يعيد بروكسل هجمات نفذوا من بعض هوياتإعلان

الإرهابي للتنظيم يحققون إنهم إرهابية. هجمات في انخرطوا الذين أولئك الأقل على أو الغربيين،«داعش»

بها يتصل ما وكل العالم، في الأول الحدث باتت الهجمات مدوية. لتكون وحشيته رسائل ناقلين يتمناه، ماأفضل

اللازمة المهارات كل لديهم الجنائية، السجلات أصحاب المرشحين، «الجهاديين» هؤلاء أوال. خبراً ليقفزيعود

للمهمات «الداعشية”.

لا يكاد حتى ويختفون يهربون تصدمهم، ولا الشرطة مداهمات يخشون لا والانسلال، التخفي يجيدونإنهم

في ضالتهم يجدون لا أيضاً. ناسفة بحمولات تمضي أن لها يمكن للإجرام، تحتية بنية لديهم أثر. لهميظهر

إنهم مرة، كل لهم، تؤكد تصورها التي الوحشية الجرائم عن المنتشرة إعلاناتهم للاشيء. الخلافة»«دولة

تحتاجه إنها ذلك. عن التخلي منهم تطلب لا وهي شيء، كل قبل هذا مجرمون، إنهم الصحيح. العنوانقصدوا

ما هناك هل للمباهاة. عنواناً حياتهم يلطخ كان ما جاعلة للمجرمين، محمية لهم لتصنع آخر، شيء أي منأكثر

يجعلهم يحسون بسمو هذا الإجرام أكثر من تغليفه بأسماء الدين والتقوى؟!

تلك المعزولة، الأحياء في مهمّش شباب من الخوف «الداعشي». ملاذهم في المجرمين من فقط ليسالقلق

يتردد لم السلام، عبد الأول المتهم اعتقال تم حينما الاندماج. ترفض مهاجرة غالبية ذات بكونهاالموصومة

لم مجتمع على الحنق سوى لديهم ليس هؤلاء لهم. بالنسبة بطل بل إرهابياً ليس إنه القول في الفتيةبعض

أولئك سوى يكونوا لن فعلوا مهما أنهم لهم تثبت بل غيرهم، مثل متساوون فيه، مواطنون أنهم يصدقونيجعلهم

«من أصول» ما، وبنية سلبية في معظم الأحيان.

أكون هدفاً أسجل حينما زيما: بن كريم الشهير الفرنسي القدم كرة لاعب مرة ذكره مما ذلك على أدلّليس

التطرف ينمو بلجيكا في كما فرنسا في اللعين. الجزائري ذلك أعود جزاء ضربة أضيّع وحينما الرائع،الفرنسي

علامة الأموال عليها دفعت الإندماج، برامج صممت التي الدول يوقفه. شيء ولا المعازل، أحياء هوامشفي

مسموحاً وليس للمراجعة تتعرض عامة مشاريع أي مع الحال هو كما لإنجاحها، مضطرة نفسها تجد لملعقود،

إلى هؤلاء انزلاق مخاطر واليأس. البطالة في التطرف يتجرعون فتية، شبان، تلك الخطر دائرة فيبفشلها.

مستنقع «داعشي» أو ما شابه، كما حصل مع بعضهم، تجعل التهديد خارج أي إمكانية للسيطرة.

«السفير» قابلت حينما بروكسل. هجمات حول بالجديد ليخبر الإعلام على الآن يخرج من جيداً ذلكيعرف

كان «الجهاديين»، ومخاطر التطرف مواجهة حول منتدى خلال ليو، فان فردريك الفيدرالي العامالمدّعي

مصلحة «لا أن أصولهم، كانت مهما أوروبيون، شبان يشعر حين الخطورة إن قالوا خبراء حديث علىموافقاً

ولا مكان لهم في المجتمع الأوروبي».

تحجيم في «الفشل» بـ مُقراً ومؤلم. جماعي باعتراف القيام تقضي النزاهة إن المقابلة، تلك في ليو، فانقال

السفر يريدون هؤلاء كل لماذا السؤال: طرح فعلينا لمجتمعنا، كبير «سؤال أنه إلى لفت «الجهاديين»،ظاهرة

حقيقية، بمساءلة القيام «علينا أنه إلى يخلص أن قبل السؤال»، هذا مواجهة عليه بأسره المجتمع هناك.للقتال

أوروبيون هم لي وبالنسبة الأوروبية، الثقافة ضمن لكن ثقافتهم ضمن هنا، تربوا الشباب هؤلاء أنفالواقع

حقيقيون».”

امين نابلسي

اترك تعليقا

Please enter your comment!
Please enter your name here